حسن بن موسى النوبختي
108
فرق الشيعة
علي عليه السلام تقولا شديدا تكفره وتكفر من قال بإمامته وتغلو في القول في جعفر وتدعي أنه القائم وتفضله على علي بن أبي طالب عليه السلام وتعتقد في ذلك بأن القائم أفضل الخلق بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وأخذ « نفيس » ليلا وألقي في حوض كان في الدار كبير فيه ماء كثير فغرق فيه فمات ، فسميت هذه الفرقة « النفيسية » [ الفرقة الحادية عشرة ] وقالت الفرقة الحادية عشرة منهم : لما سئلوا عن ذلك وقيل لهم ما تقولون في الامام أهو جعفر أم غيره قالوا : لا ندري ما نقول في ذلك أهو من ولد الحسن أم من اخوته فقد اشتبه علينا الأمر إنا نقول أن الحسن بن علي كان إماما وقد توفي وأن الأرض لا تخلو من حجة ونتوقف ولا نقدم على شيء حتى يصح لنا الأمر ويتبين [ الفرقة الثانية عشرة - الامامية ] وقالت الفرقة الثانية عشرة وهم « الامامية » ليس القول كما قال هؤلاء كلهم بل للّه عز وجل في الأرض حجة من ولد الحسن بن علي وأمر اللّه بالغ وهو وصي لأبيه على المنهاج الأول والسنن الماضية ولا تكون الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام ولا يجوز ذلك ولا تكون إلا في غيبة « 1 » الحسن بن علي إلى أن ينقضي الخلق متصلا ذلك ما اتصلت أمور اللّه تعالى ولو كان في الأرض رجلان لكان أحدهما الحجة ولو مات أحدهما لكان
--> ( 1 ) كذا في النسخ المخطوطة ولعل الصحيح في عقب الخ